التَطّوع ..تَنْميةٌ للإِبداع وَروحٌ للتجديد

ما هي فوائد ألتطوع؟

قد يكون إيجاد وقت للتطوع مع مشاغل الحياة صعبا، إلا أن للتطوع فوائد هامة تؤثر عليك، وعلى أسرتك، ومجتمعك المحلي.

تشير الدلائل إلى أن التطوع يمكن أن:
  • يؤثر بشكل إيجابي على الصحة والسلامة النفسية والجسدية،
  • يوفر فرصا للالتقاء بأشخاص جدد،
  • يتيح للناس أن يقدموا شيئا لمجتمعهم ويحدثوا فيه تغييرا،
  • يساعد في تطوير مهارات جديدة، أو البناء على التجارب والمعرفة المتوفرة،
  • كما أنه طريق سليم نحو إيجاد وظيفة.

بناء علاقات

يتيح لك التطوع أن تتواصل مع مجتمعك وتسهم في تحويله إلى الأفضل. فالمساعدة في أداء مهمات مهما صغرت، يمكن أن تساعد في إحداث فرق في حياة الأشخاص، والحيوانات، والمنظمات المحتاجة. وفي الواقع، يوصف التطوع بأنه طريق باتجاهين، حيث يمكنك أن تستفيد أنت وعائلتك من التطوع، كما تستفيد منه القضية التي تريد أن تدعمها. ويساعدك تخصيص جزء من وقتك للتطوع في إنشاء صداقات جديدة، وتوسيع شبكة معارفك وتحسين مهاراتك الاجتماعية.


فوائد جسدية ونفسية

يوفر التطوع الكثير من الفوائد للصحة النفسية والجسدية، إذ يزيد من الثقة بالنفس والرضى عن الذات. كما يمكن أن يمنحك التطوع إحساسا بالفخر والهوية. ومن الفوائد الأخرى للتطوع أنه يحد من خطر الإصابة بالاكتئاب، لأنه يبقيك على تواصل منتظم مع الآخرين ويساعدك في تطوير نظام قوي للدعم. كما يمكن للتطوع أن يساعد في الحفاظ على الصحة الجسدية وهو مفيد للصحة في أي سن، حيث يساعدك في الحفاظ على نشاطك.


تطوير مسار مهني

إن كنت تفكر في مهنة جديدة، يمكن أن يساعدك التطوع في اكتساب خبرة في مجال اهتمامك والالتقاء بأشخاص يعملون في هذا المجال. حتى لو كنت لا تنوي تغيير مهنتك، يعطيك العمل التطوعي فرصة لتمارس مهارات هامة تستطيع أن تستخدمها في مكان العمل، كالعمل ضمن فريق، والتواصل، وحل المشكلات، والتخطيط للمشاريع، وإدارة المهام وتنظيمها.


الرضى الذاتي

العمل التطوعي طريقة ممتعة وسهلة، لاستكشاف اهتماماتك والأمور التي تثير شغفك، فمن خلال التطوع في مجالات تجدها هادفة وتثير اهتمامك، يمكنك أن تجد متنفسا يساعدك على كسر روتينك اليومي في العمل والدراسة والالتزامات العائلية، ويعينك على الاسترخاء وتجديد نشاطك.